facebooktwitteryoutuberss

يكافح كثيرون من أجل الحصول على وزن مثالي، لا سيما في ظل انتشار السمنة التي تحولت إلى داء في هذا العصر، مع ازدياد الإقبال على الوجبات السريعة.

اِقرأ المزيد...
فيما يخص المشروبات "المزاجية" يصنف البشر إلى نوعين، عشاق الشاي ومحبي القهوة، فكيف يتشكل تفضيل الإنسان لأحد هذين المشروبين الشعبيين؟
اِقرأ المزيد...

استنتج خبراء جمعية القلب الأمريكية بأن تناول الوجبات المتأخرة يمكن أن يتسبب بأمراض القلب والأوعية الدموية ومرض السكرين لأنها تؤدي إلى اضطراب الإيقاع البيولوجي للجسم.

اِقرأ المزيد...

أثبت علماء من الولايات المتحدة الأمريكية، أن قياس الوزن يوميا يساعد الأشخاص، الذين يريدون إنقاص وزنهم، على الوصول إلى هدفهم بسرعة.

اِقرأ المزيد...
ليس كل المخلوقات الصغيرة التي تعيش في جسم الإنسان تسبب له المرض، ولكن بعضها ضار، وبعضها لا يضر، حسب ما كشف تقرير لموقع طبي.
اِقرأ المزيد...

أكدت مجموعة من أطباء الأطفال في الولايات المتحدة أن ضرب الأرداف والأشكال الأخرى من العقاب البدني تعزز احتمال حدوث أضرار طويلة المدى.

اِقرأ المزيد...
غالبا ما يتم تسويق شوكولاتة نوتيلا، المكونة أساسا من البندق والكاكاو، باعتبارها "صحية" على الرغم من أنها عبارة عن شوكولاتة كريمية قابلة للدهن.

 وفي إعلانات النوتيلا، يظهر في العادة أطفال وهم يتناولون شرائح الخبز المحمص المخبوز من الحبوب الكاملة والمدهون عليها شكولاتة النوتيلا باعتبارها فطورا كاملا لهم.

وفي معظم الدول، يتم تسويقها أيضا بوصفها ببساطة بأنها كريمة البندق القابلة للدهن، وتركز الإعلانات في الغالب على حقيقة أن النوتيلا لا تحتوي على ملونات صناعية أو مواد حافظة.

غير أنه، بحسب موقع "بزنيس إنسايدر"، فإن النوتيلا ليست غذاء صحيا كما يشاع، مشيرة في هذا الخصوص إلى صورة يتم تداولها في مواقع التواصل الاجتماعي، روجها أساسا مركز المستهلك في هامبورغ بألمانيا، وتبين الصورة بالضبط ما يحتويه مرطبان واحد من النوتيلا.

 

028YOHL2L2K2

ووفقا للشركة المنتجة لشوكولاتة نوتيلا، فإن المرطبان يحتوي على 5 مكونات أساسية فقط هي زيت النخيل والكاكاو والبندق ومسحوق الحليب الخالي من الدسم و الكثير من السكر.

ويلاحظ من خلال صورة مركز المستهلك الألماني أن السكر يشكل أكثر من نصف مرطبان النوتيلا على الرغم من أن ما كتب على المرطبان أن السكر يشكل ما معدله 21 غراما من السكر لكل 37 غراما من النوتيلا أو لكل ملعقتين من النوتيلا، وهذا يعني في الواقع إن السكر يشكل أكثر من نصف كمية النوتيلا في المرطبان.

وهذا يدفع إلى التساؤل عن نسبة أو كمية زيت النخيل في المرطبان، وبالتالي كميات الكاكاو والبندق ومسحوق الحليب الخالي من الدسم.

غالبا ما يمضغ المرء العلكة أو اللبان، كما يشار إليها في بعض الدول العربية، من أجل تحسين التنفس، لكن لا ينصح بمضغها مرارا وتكرارا.

 والنصح بعدم مضغ العلكة كثيرا إنما لأنها قد تتسبب بمشكلات صحية أكثر بدلا من أن تكون وسيلة لتحسين التنفس.

على سبيل المثال، تزيد عملية مضغ العلكة من إفراز العصارة في المعدة، وبالتالي، ليس من الضروري على الإطلاق مضغ العلكة قبل تناول الوجبات، فهي في هذه الحالة ستعمل على الإضرار بصحة المعدة، وقد ينجم عن ذلك الإصابة بالتهاب في المعدة أو حتى تقرحها.

أضف إلى ذلك أن مضغ العلكة قد يتسبب في بعض الأحيان بآلام في المعدة، والإصابة بالانتفاخ والغازات في البطن، ناهيك عن أن العلكة الخالية من السكر قد تسبب بحالات إسهال للبعض.

ليس هذا فحسب، بل إن من أضرارها المحتملة أيضا، تآكل الأسنان وطبقة المينا والتيجان والجسور، وقد يتسبب أيضا تكون بقع على الأسنان أو خدوش.

غير أن ما هو غير متوقع أكثر من ذلك كله هو التأثير السلبي على الذاكرة ، على الرغم من أن هذا ينطبق فقط على الذاكرة قصيرة المدى، وفقا لموقع "ذي بوبر تايمز" الإلكتروني.

كما إن المضغ المتكرر للعلكة وباستمرار قد يؤدي إلى تشنج وتضخم في عضلات الفكين، وقد تبقى العضلات منقبضة حتى بعد التوقف عن المضغ.

لكن في المقابل، سبق أن نشرت جامعة واسيدا اليابانية دراسة حول العلكة، أشارت إلى أن مضغها أثناء المشي يساعد على الحركة بسرعة أكبر، ويزيد من حرق السعرات الحرارية، ومضغ العلكة أثناء المشي يرفع معدل نبض القلب، وهو أمر مفيد لخسارة الوزن وفقا لصحيفة "ذا صن" البريطانية.

جديد الاغاني

جديد الاغاني